باختصار
كم ساعة لديّ للإبلاغ عن خرق البيانات؟
يجب على المسؤول عن البيانات إخطار الهيئة خلال 72 ساعة على الأكثر من تاريخ علمه بخرق البيانات الشخصية؛ وقد حُدِّدت المهلة بقرار هيئة حماية البيانات رقم 2019/10 المؤرَّخ 24 يناير 2019. ويتمّ الإخطار عبر نموذج الإخطار بالخرق الذي تنشره الهيئة. وتكتب نيوروس آلية الاكتشاف التي تبدأ هذه الساعة ضمن نطاق التسليم.
الخطوات
0 / 6 خطوات
ابدأ الساعة ودوّنها
يسجّل أول من يعلم بالخرق التاريخ والساعة. وهذا السطر الواحد يصير أساس كل نقاش لاحق: إذ لا دليل آخر على متى بدأت الاثنتان والسبعون ساعة.
تنبيه: وعبارة \"اشتبهنا لكن لم نتيقّن\" تاريخ أيضًا؛ فدوّن الشكّ كذلك.
أوقف الانتشار
أغلق الوصول المتسرّب، وألغِ بيانات الاعتماد المخترقة، واعزل النظام المتأثّر. هذه الخطوة تسبق الإخطار ولا تؤخّره — فالاثنتان تسيران بالتوازي.
حدّد النطاق
أي فئات بيانات، وكم عدد الأشخاص، وعلى أي مدّة، وهل تتضمّن بيانات ذات طبيعة خاصة، وهل خرجت البيانات من البلاد. وحتى دون إجابات دقيقة، أعطِ نطاقات تقديرية؛ فالنموذج يمكن استكماله على مراحل.
أخطر الهيئة
يُملأ نموذج الإخطار بالخرق الذي تنشره الهيئة ويُرسَل قبل انقضاء الاثنتين والسبعين ساعة. وإن نقصت معلومات يُرسَل النموذج مع ذلك؛ ويتبعه إخطار تكميلي.
تنبيه: ومع اقتراب انتهاء المهلة، إرسال نموذج ناقص أفضل من إرسال نموذج كامل متأخّر.
أبلغ المتضرّرين
يُبلَغ المتضرّرون خلال أقصر مدّة معقولة وبوسيلة مناسبة. مباشرةً حيث يُعرف عنوان الاتصال؛ وإلا فبوسيلة مناسبة كإعلان يُنشر على الموقع الإلكتروني للشركة.
احفظ التوثيق وحدّث الخطة
دوّن الخرق وآثاره والتدابير المتّخذة. فهذا التوثيق يُطلب في المراجعة. وحدّث في الوقت نفسه خطة الاستجابة بما علّمه هذا الحادث — فكل خرق يُدار بلا خطة يُدار بالبطء نفسه في المرة الثانية.
متى تبدأ الاثنتان والسبعون ساعة؟
هنا يقع أكثر أخطاء الفهم شيوعًا. تبدأ المهلة حين **يعلم** المسؤول عن البيانات بالخرق، لا حين وقع. فالتسريب الذي حدث قبل أشهر واكتُشف اليوم تبدأ مهلته من اليوم.
والنتيجة العملية: المؤسسة التي لا تملك قدرة على الاكتشاف لا تستطيع الإخطار في الوقت — لأنّ لحظة العلم إمّا لا تأتي أو تأتي متأخّرة جدًا. وهذا بالضبط أحد أسئلة المراجعة: كيف ومتى اكتشفتم الخرق؟
استعلامات تجيب عنها هذه الصفحة
- كم ساعة للإبلاغ عن خرق البيانات
- قاعدة الإخطار خلال 72 ساعة
- أين يُقدَّم نموذج الإخطار بخرق البيانات
- تسربت بيانات العملاء ماذا أفعل
- هل تستوجب برامج الفدية إخطارًا
- إرسال بريد لشخص خاطئ هل يُعدّ خرقًا
- كيف نبلغ المتضرّرين
- مقدار غرامة خرق البيانات
ما الحوادث التي تُعدّ خرقًا للبيانات؟
يقع الخرق حين تُحصَّل بيانات شخصية بطريقة غير مشروعة من قِبل آخرين. وهذا التعريف أوسع مما يُظنّ: فلا يشمل الهجوم الخارجي وحده، بل أيضًا رسالة أُرسلت إلى مستلم خاطئ، وحاسوبًا محمولًا غير مشفّر ضاع، وقائمة عملاء نزّلها موظف بلا صلاحية، ونسخًا احتياطية تُركت في تخزين مفتوح.
وفي بعض الحالات — كضياع جهاز مشفّر مثلًا — يمكن الاحتجاج بأنّ الخطر لم يتحقّق؛ لكن هذا التقييم يجب أن يُجرى ويُوثَّق لحظة الحادث. أما قول \"لم يكن خطِرًا أصلًا\" لاحقًا فليس دفاعًا بغير توثيق.
ماذا لو اكتشف مورّدنا الخرق؟
حين يلاحظ مزوّد السحابة أو مورّد البرمجيات أو مركز الاتصال خرقًا، فهو ملزَم بإبلاغك دون تأخير. وتبقى المهلة تبدأ بعلمك أنت، لكن التأخّر في هذه السلسلة لا ينقذك: فما تسأل عنه المراجعة هو ما إذا كان التزام الإبلاغ هذا مكتوبًا بينك وبين المورّد.
ولهذا تحمل عقود معالجة البيانات جملة واحدة: يُبلغ الطرف الذي يعلم بالخرق الطرفَ الآخر كتابةً دون تأخير وفي كل الأحوال خلال أربع وعشرين ساعة من علمه. وبغير هذا البند تصبح مهلتك ذات الاثنتين والسبعين ساعة رهنًا بمورّدك.
هل يمكن الإخطار والمعلومات ما زالت ناقصة؟
نعم، يمكن الإخطار على مراحل. فحين يتعذّر تقديم كل المعلومات دفعةً واحدة، يُخطَر بما هو متاح ويُستكمل الباقي تباعًا. وهذا ليس استثناءً بل الطريق المقصود — فاقرأ الاثنتين والسبعين ساعة بوصفها مهلة للإخطار الأول لا لإنهاء التحقيق.
وإن تعذّر الالتزام بالمهلة كليًا لسبب مبرَّر، تُشرح أسباب التأخّر مع الإخطار. والتأخّر غير المفسَّر يُقيَّم أشدّ من التأخّر نفسه.
كيف نبلغ العملاء بخرق البيانات؟
الإخطار للهيئة وإبلاغ المتضرّرين التزامان منفصلان، والثاني يُتجاوَز في معظم الشركات. والغاية منهما واحدة: تمكين الناس من حماية أنفسهم. لذلك ينبغي أن يقرأ النصّ كتحذير لا كوثيقة قانونية — أي بيانات تأثّرت، وأي خطر ينشأ عنها، وما ينبغي للشخص فعله، بعبارة صريحة.
وإن لم يكن عنوان الاتصال معروفًا، جاز الإبلاغ بوسيلة مناسبة كإعلان يُنشر على الموقع الإلكتروني للشركة. ومعيار المناسبة هو أن يكون للإشعار فرصة حقيقية في الوصول؛ ورابط في تذييل الصفحة لا يحقّق ذلك.
كيف تُعدّ خطة الاستجابة لخرق البيانات؟
- خطة استجابة: من يقرّر، ومن يُخطر، ومن يتولّى التواصل — مكتوبة بالأسماء.
- الاكتشاف: سجلات الوصول، وتنبيهات التنزيل غير المعتاد، والفحص الدوري لصلاحيات النسخ الاحتياطي والتخزين.
- بند إخطار ومهلة محدّدة في عقود معالجي البيانات.
- سجلّ: أي بيانات في أي نظام — وهو السبيل الوحيد لتحديد النطاق خلال 72 ساعة.
- إخطارات جاهزة: قالب داخلي لنموذج الهيئة ومسوّدة النصّ الموجّه للمتضرّرين.
كم غرامة خرق البيانات؟
تُحدَّث المبالغ سنويًا، ولذلك لا يُذكر رقم هنا — تحقّق من المبلغ النافذ على صفحة الهيئة. والأهم هو ما تُقاس عليه الغرامة: لا الخرق نفسه، بل كفاية التدابير المتّخذة وما إذا كان الإخطار في وقته. فالإخطار في الوقت والتدابير الموثّقة تُقرأ لصالحك؛ والإخفاء يُقرأ ضدّك.
إن سرّب موظف البيانات، هل يبقى الإخطار لازمًا؟
نعم. فكون المصدر داخليًا أو خارجيًا لا يغيّر الالتزام؛ والمعيار هو تحصيل بيانات شخصية بطريقة غير مشروعة من قِبل آخرين. وفي هذه الحالة يسير قانون العمل بالتوازي، لكنه مسار منفصل وليس سببًا لتأخير الإخطار خلال 72 ساعة.
هل يلزم الإخطار إن كانت البيانات المسرَّبة مشفَّرة؟
إن استطعت إثبات أنّ التشفير حمى البيانات فعلًا اختلف التقييم: فمع عدم تسرّب المفتاح واستخدام أسلوب حديث، يمكن الاحتجاج بأنّ الخطر لم يتحقّق. لكن هذا التقييم يجب أن يُجرى ويُوثَّق في حينه. أما قول \"كانت مشفّرة على أي حال\" لاحقًا فلا يُقبل في المراجعة بغير توثيق معاصر.
كم عدد المتضرّرين اللازم قبل الإخطار؟
عدد الأشخاص ليس عتبة. فالالتزام ينشأ ولو تأثّرت بيانات شخص واحد؛ والعدد يؤثّر في الجسامة وفي طريقة إبلاغ المتضرّرين فقط. و\"المتضرّرون قليلون فلا نبلّغ\" هو أكثر الأخطاء شيوعًا ويُقرأ في المراجعة إخفاءً.
“الاثنتان والسبعون ساعة مهلة للإخطار الأول، لا لإنهاء التحقيق.”
المصادر
- 01Kişisel Veri İhlali Bildirim Usul ve Esasları — Kurul Kararı 2019/10Kişisel Verileri Koruma Kurumu · 2019
- 026698 sayılı Kişisel Verilerin Korunması KanunuT.C. Mevzuat Bilgi Sistemi · 2016
- 03Kişisel Veri Güvenliği Rehberi (Teknik ve İdari Tedbirler)Kişisel Verileri Koruma Kurumu · 2018